الأسئلة المتكررة

هل يمكنكم إطلاعي قليلاً عن تاريخ حقن الفيتامينات؟ وكيف تطورت هذه الممارسة منذ البدء بحقن مايرز؟

إنّ حقنة “لايف” LIFE، والتي تُعرف بحقنة مايرز، هي حقنة وريدية تزوّد الجسم بالمغذيات. يعود الفضل إلى الدكتور جون مايرز في تطوير هذه الحقن في السبعينيات، وهو دكتور في الطب، وعالمٌ فيزيائي من بالتيمور، ماريلاند. ابتكر الدكتور استخدام حقن الفيتامينات والمعادن عبر الوريد كجزءٍ من علاجٍ شامل لمشاكل طبية متعددة.

بعد وفاة الدكتور مايرز عام 1984، سعى عدد من مرضاه إلى تلقّي حِقن المغذيات منه. وكان بعضهم يتلقّى العلاجات شهرياً أو أسبوعياً أو كلّ أسبوعين، وفي بعض الحالات لأكثر من 25 عاماً. وفي الواقع، سيطرت هذه العلاجات على مشاكل مزمنة كالإرهاق، والاكتئاب، وآلام الصدر أو خفقان القلب؛ ولكنّ العوارض ما لبثت تعود مجدداً إذا تأخر المريض كثيراً في تلقّي الحِقن.

وقد أظهرت الأبحاث أنّه لم يتمّ تحديد المكوّنات التي يحتوي عليها “مزيج مايرز” بشكل واضح، فلم يتمكّن مرضاه من توفير تفاصيل كاملة عنه، ولم يكن هناك أي دليل مكتوب. مع ذلك، يعتقد معظم الخبراء أنّ المكوّنات الرئيسية هي المغنيسيوم، وغلوكونات الكالسيوم، والثيامين، والفيتامين ب 6، والفيتامين ب 12، ومركّب الفيتامين ب، والفيتامين سي، ومزيج مخفّف في كلوريد الصوديوم.

في الوقت الحاضر، لم تصمّم هذه الحقنة لمعالجة مرض معيّن، بل للمساعدة على معالجة مجموعة واسعة من الحالات الصحية ودعم الحالة الغذائية والمناعية للجسم. نعتقد فعلاً أنّ تلقّي الحقن على المدى الطويل يعزّز العافية والجمال من الداخل وإلى الخارج.

لقد استخدمنا في عيادة الإليكسير تركيبة مايرز كأساس للحقن التي نوفّرها، وبعد سنوات عديدة من البحوث التي أجريناها نحن وأخصائيون آخرون، قمنا بتطوير تركيبات عالية الفعالية وطبيعية وآمنة خاصّة بعيادتنا. ومن خلال إضافة عناصر مثل البروتينات والأحماض الدهنية الأساسية والمزيد من الفيتامينات والمعادن، بات بإمكاننا تعزيز جهاز المناعة، والمساعدة على فقدان الوزن، وزيادة مستويات الطاقة، وتوفير بشرة نضرة. كما تُعتبر الحقن طريقة مضادة للأكسدة تهدف إلى التخلّص من السموم من أجل مكافحة علامات التقدّم في السن، ومحاربة أعراض مثل الاكتئاب، وتقلّب المزاج، وحدّة الطباع، وانقطاع الطمث وغيرها الكثير.

إقرأ المزيد

لماذا نحتاج أصلاً إلى تناول مكملات الفيتامينات – ألا يكفي ما نتزود به من خلال نظامنا الغذائي وأسلوب حياتنا؟

يدرك الجميع أنّ جسم الإنسان يحتاج إلى المغذيات والفيتامينات ليؤدي عمله بشكلٍ كامل وسليم. لكن قلّما يدرك الأشخاص أنّ الناس الأصحّاء الذين لا يعانون من مشاكل صحية، لا تمتص أجسامهم الكمية المناسبة من هذه المغذيات والفيتامينات الموجودة في الطعام. بالتالي، نعاني جميعاً من نقصٍ غذائي طبيعيٍ وثمة أسباب متعددة في أسلوب حياتنا تؤدي إلى هذه الحالة، مثل عدم تمضية ما يكفي من الوقت تحت أشعة الشمس. على مر أكثر من 40 عاماً، تم تصميم حقن الفيتامينات لمنح الجسم الكمية المثالية من الفيتامينات.

بعد وفاة الدكتور مايرز عام 1984، سعى عدد من مرضاه إلى تلقّي حِقن المغذيات منه. وكان بعضهم يتلقّى العلاجات شهرياً أو أسبوعياً أو كلّ أسبوعين، وفي بعض الحالات لأكثر من 25 عاماً. وفي الواقع، سيطرت هذه العلاجات على مشاكل مزمنة كالإرهاق، والاكتئاب، وآلام الصدر أو خفقان القلب؛ ولكنّ العوارض ما لبثت تعود مجدداً إذا تأخر المريض كثيراً في تلقّي الحِقن.

وقد أظهرت الأبحاث أنّه لم يتمّ تحديد المكوّنات التي يحتوي عليها “مزيج مايرز” بشكل واضح، فلم يتمكّن مرضاه من توفير تفاصيل كاملة عنه، ولم يكن هناك أي دليل مكتوب. مع ذلك، يعتقد معظم الخبراء أنّ المكوّنات الرئيسية هي المغنيسيوم، وغلوكونات الكالسيوم، والثيامين، والفيتامين ب 6، والفيتامين ب 12، ومركّب الفيتامين ب، والفيتامين سي، ومزيج مخفّف في كلوريد الصوديوم.

في الوقت الحاضر، لم تصمّم هذه الحقنة لمعالجة مرض معيّن، بل للمساعدة على معالجة مجموعة واسعة من الحالات الصحية ودعم الحالة الغذائية والمناعية للجسم. نعتقد فعلاً أنّ تلقّي الحقن على المدى الطويل يعزّز العافية والجمال من الداخل وإلى الخارج.

لقد استخدمنا في عيادة الإليكسير تركيبة مايرز كأساس للحقن التي نوفّرها، وبعد سنوات عديدة من البحوث التي أجريناها نحن وأخصائيون آخرون، قمنا بتطوير تركيبات عالية الفعالية وطبيعية وآمنة خاصّة بعيادتنا. ومن خلال إضافة عناصر مثل البروتينات والأحماض الدهنية الأساسية والمزيد من الفيتامينات والمعادن، بات بإمكاننا تعزيز جهاز المناعة، والمساعدة على فقدان الوزن، وزيادة مستويات الطاقة، وتوفير بشرة نضرة. كما تُعتبر الحقن طريقة مضادة للأكسدة تهدف إلى التخلّص من السموم من أجل مكافحة علامات التقدّم في السن، ومحاربة أعراض مثل الاكتئاب، وتقلّب المزاج، وحدّة الطباع، وانقطاع الطمث وغيرها الكثير.

إقرأ المزيد

ما هي فوائد حقن الفيتامينات مقابل المكملات السائلة/ الفموية؟ هل لديكم أيّ إحصاءاتٍ أو نتائج تُظهر الفوائد؟

تعتبر الحقن الوريدية أفضل من استخدام المكملات الغذائية أو الكريمات لأنّ جسمك لا يستطيع امتصاص سوى ما بين 0 و10% من مكونات الحبوب أو الكريمات. والباقي فلا يمتصه الجسم. أما حقن الفيتامينات فلا يمتصها الجسم بنسبة 100% فحسب، فبدل أن تكون فعاليتها سطحية، يستفيد الجسم منها على المدى الطويل.

بعد وفاة الدكتور مايرز عام 1984، سعى عدد من مرضاه إلى تلقّي حِقن المغذيات منه. وكان بعضهم يتلقّى العلاجات شهرياً أو أسبوعياً أو كلّ أسبوعين، وفي بعض الحالات لأكثر من 25 عاماً. وفي الواقع، سيطرت هذه العلاجات على مشاكل مزمنة كالإرهاق، والاكتئاب، وآلام الصدر أو خفقان القلب؛ ولكنّ العوارض ما لبثت تعود مجدداً إذا تأخر المريض كثيراً في تلقّي الحِقن.

وقد أظهرت الأبحاث أنّه لم يتمّ تحديد المكوّنات التي يحتوي عليها “مزيج مايرز” بشكل واضح، فلم يتمكّن مرضاه من توفير تفاصيل كاملة عنه، ولم يكن هناك أي دليل مكتوب. مع ذلك، يعتقد معظم الخبراء أنّ المكوّنات الرئيسية هي المغنيسيوم، وغلوكونات الكالسيوم، والثيامين، والفيتامين ب 6، والفيتامين ب 12، ومركّب الفيتامين ب، والفيتامين سي، ومزيج مخفّف في كلوريد الصوديوم.

في الوقت الحاضر، لم تصمّم هذه الحقنة لمعالجة مرض معيّن، بل للمساعدة على معالجة مجموعة واسعة من الحالات الصحية ودعم الحالة الغذائية والمناعية للجسم. نعتقد فعلاً أنّ تلقّي الحقن على المدى الطويل يعزّز العافية والجمال من الداخل وإلى الخارج.

لقد استخدمنا في عيادة الإليكسير تركيبة مايرز كأساس للحقن التي نوفّرها، وبعد سنوات عديدة من البحوث التي أجريناها نحن وأخصائيون آخرون، قمنا بتطوير تركيبات عالية الفعالية وطبيعية وآمنة خاصّة بعيادتنا. ومن خلال إضافة عناصر مثل البروتينات والأحماض الدهنية الأساسية والمزيد من الفيتامينات والمعادن، بات بإمكاننا تعزيز جهاز المناعة، والمساعدة على فقدان الوزن، وزيادة مستويات الطاقة، وتوفير بشرة نضرة. كما تُعتبر الحقن طريقة مضادة للأكسدة تهدف إلى التخلّص من السموم من أجل مكافحة علامات التقدّم في السن، ومحاربة أعراض مثل الاكتئاب، وتقلّب المزاج، وحدّة الطباع، وانقطاع الطمث وغيرها الكثير.

إقرأ المزيد

كيف علم معظم الأشخاص عن العلاج، وما هي أكثر الشكاوى التي تتلقونها شيوعاً؟

تنتشر المعلومات عن خدماتنا عن طريق تداولها في الأحاديث. تتمتّع الحقنة بتأثير مباشر وملحوظ على المظهر الجسدي (على سبيل المثال البشرة النضرة) ومستويات الطاقة في الجسم، وهي آمنة وفعّالة على المدى الطويل. وبالتالي ينعم عملاؤنا بنتائج حقيقية وفورية تدفعهم إلى مشاركتها مع دائرتهم الاجتماعية. نودّ التركيز على بناء علاقات متينة قائمة على الثقة المتبادلة مع عملائنا وتتخطّى فكرة توفير العلاجات فحسب.

بعد وفاة الدكتور مايرز عام 1984، سعى عدد من مرضاه إلى تلقّي حِقن المغذيات منه. وكان بعضهم يتلقّى العلاجات شهرياً أو أسبوعياً أو كلّ أسبوعين، وفي بعض الحالات لأكثر من 25 عاماً. وفي الواقع، سيطرت هذه العلاجات على مشاكل مزمنة كالإرهاق، والاكتئاب، وآلام الصدر أو خفقان القلب؛ ولكنّ العوارض ما لبثت تعود مجدداً إذا تأخر المريض كثيراً في تلقّي الحِقن.

وقد أظهرت الأبحاث أنّه لم يتمّ تحديد المكوّنات التي يحتوي عليها “مزيج مايرز” بشكل واضح، فلم يتمكّن مرضاه من توفير تفاصيل كاملة عنه، ولم يكن هناك أي دليل مكتوب. مع ذلك، يعتقد معظم الخبراء أنّ المكوّنات الرئيسية هي المغنيسيوم، وغلوكونات الكالسيوم، والثيامين، والفيتامين ب 6، والفيتامين ب 12، ومركّب الفيتامين ب، والفيتامين سي، ومزيج مخفّف في كلوريد الصوديوم.

في الوقت الحاضر، لم تصمّم هذه الحقنة لمعالجة مرض معيّن، بل للمساعدة على معالجة مجموعة واسعة من الحالات الصحية ودعم الحالة الغذائية والمناعية للجسم. نعتقد فعلاً أنّ تلقّي الحقن على المدى الطويل يعزّز العافية والجمال من الداخل وإلى الخارج.

لقد استخدمنا في عيادة الإليكسير تركيبة مايرز كأساس للحقن التي نوفّرها، وبعد سنوات عديدة من البحوث التي أجريناها نحن وأخصائيون آخرون، قمنا بتطوير تركيبات عالية الفعالية وطبيعية وآمنة خاصّة بعيادتنا. ومن خلال إضافة عناصر مثل البروتينات والأحماض الدهنية الأساسية والمزيد من الفيتامينات والمعادن، بات بإمكاننا تعزيز جهاز المناعة، والمساعدة على فقدان الوزن، وزيادة مستويات الطاقة، وتوفير بشرة نضرة. كما تُعتبر الحقن طريقة مضادة للأكسدة تهدف إلى التخلّص من السموم من أجل مكافحة علامات التقدّم في السن، ومحاربة أعراض مثل الاكتئاب، وتقلّب المزاج، وحدّة الطباع، وانقطاع الطمث وغيرها الكثير.

إقرأ المزيد

ما هو العلاج الأكثر طلباً في عيادتكم؟

العلاج الأكثر طلباً لدينا هو حقنة الإليكسير لكبار الشخصيات. هي عبارة عن مزيج مخصّص بحسب احتياجات العملاء بحيث يشمل جميع الحقن المتوفرة لدينا.

ما هي أعمار المرضى الذين تستقبلونهم؟

نستقبل مرضى من جميع الفئات العمرية. نستقبل العدد نفسه من الرجال والنساء، ويعيش العديد منهم حياة حافلة بالانشغالات. كما نعالج عدداً كبيراً من المشاهير، وكبار الشخصيات، والرياضيّين المحترفين. نستقبل العديد من الأشخاص الذين يرغبون في تحسين صحّتهم الجسدية والنفسية. بشكل عام، يهتمّ جميع عملائنا بكافة جوانب الصحة والعافية.

ما نوع النتائج التي يلاحظها المرضى، وما مدى سرعة تحقيقها بشكل عام؟

تعتمد النتائج على نوع الحقنة التي يتلقّاها العميل. ولكنّ النتائج الأكثر شيوعاً هي التالية: تعزيز جهاز المناعة والطاقة ونموّ الشعر، وتوفير بشرة نضرة ومشرقة، والمساعدة على فقدان الوزن مع ممارسة التمارين الرياضية. كما سيلاحظ العملاء انخفاضاً في تقلّب المزاج، ومستويات الإجهاد، وحدّة الطباع، واحتباس الماء في الجسم، وأعراض التقدّم في السن بشكل عام. تبدأ الآثار بالظهور من اللحظة التي تتلقّى فيها الحقنة وحتى صباح اليوم التالي. ويمكن لبعض الآثار مثل نمو الشعر أو إزالة البقع الداكنة من البشرة، أن تبدأ بالظهور اعتباراً من بضعة أيام ولغاية بضعة أشهر.

برأيكم، كيف ستتطوّر العلاجات؟ وهل ستظلّ حكراً على الميسورين أم من المرجّح أن تصبح متوفرة لجميع الميزانيات؟

نعتقد أنّ ما يحصل في الولايات المتحدة سيحصل في المملكة المتحدة على حد سواء، وستغدو الحقن متوفرة أكثر فأكثر للأشخاص الذين يرغبون في تلقّي أفضل العلاجات وأكثرها أماناً لتمدّهم بالعافية على المدى الطويل.

هل يمكن أن تخبرونا قليلاً عن علاجات الحقن في العضلات؟

إن لم يكن لديك متّسع من الوقت لتلقّي حقنة تتطلّب 45 دقيقة، أو كنت تبحث عن طريقة أخرى لتلقّي فيتاميناتك، بإمكانك تلقّي حقنة في العضلات. يتميّز هذا النوع من الحقن بقدرة امتصاص عالية تصل إلى نسبة 80 في المئة، علماً أنّ كلّ حقنة مخصّصة لغرض معيّن، على سبيل المثال: زيادة الطاقة، أو تعزيز الرغبة الجنسية، أو نمو الشعر والأظافر.

ما هو المسار الموصى به لتلقّي علاج؟

يختلف كلّ عميل عن الآخر، لذلك تضمّ خدماتنا جلسة استشارة كاملة ومجانية للجميع. ومع ذلك، نوصي عملاءنا الجدد عموماً بالخضوع لعلاج يتألّف من ستّ حقن، وحقنة متابعة يتمّ تلقّيها مرة في الشهر. يعتمد العلاج على نمط حياتك، واحتياجاتك الشخصية وحالتك الخاصة.